الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الصوفية والتمسك بالكتاب والسنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moussa salim
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

M M S انحبك يا بلادي
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 13/02/2009
المساهمات : 201
الموقع : الجـزائـر
نقاط : 470

مُساهمةموضوع: الصوفية والتمسك بالكتاب والسنة   الأربعاء 09 يونيو 2010, 01:17

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

الصوفية والتمسك بالكتاب والسنّة
من أشد الناس تمسكا بالكتاب والسنّة رجال التصوف رضي الله عنهم. ولذلك سننقل جملة من أقوال أئمتهم حتى يعرف الناس حقيقة التصوف.

- قال الإمام الجنيد رضي الله عنه: الطرق كلها مسدودة عن الخلق، إلا من اقتفى أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبع سنته ولزم طريقته.

-وجاء أن أبا يزيد البسطامي قال ذات يوم لأصحابه: قوموا بنا حتى ننظر إلى ذلك الذي قد شهر نفسه بالولاية، فمضينا، فإذا بالرجل قد قصد المسجد فرمى بزاقه نحو القبلة فانصرف أبو يزيد ولم يسلم عليه، وقال: هذا ليس بمأمون على أدب من آداب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يكون مأمونا على ما يدعيه من مقامات الأولياء والصديقين.

-قال ذو النون المصري: مدار الكلام أربع: حب الجليل وبغض القليل، واتباع التنزيل وخوف التحويل. وقال: من علامات المحب لله عزّ وجل متابعة حبيب الله عز وجل في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه.

-قال السري السقطي: التصوف اسم لثلاثة معان: وهو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه، ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب والسنة، ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم اللّه.

- قال أبو نصر بشر بن الحارث الحافي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: يا بشر! أتدري لِم رفعك الله بين أقرانك؟ قلت: لا يا رسول الله، قال: باتباعك لسنتي وخدمتك للصالحين، ونصيحتك لإخوانك ومحبتك لأصحابي وأهل بيتي. هذا هو الذي بلغك منازل الأبرار.

- قال أبو يزيد البسطامي: لقد هممت أن أسأل اللّه تعالى أن يكفيني مؤنة الأكل، ومؤنة النساء، ثم قلت: كيف يجوز لي أن أسأل الله هذا، ولم يسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، فلم أسأله. ثم إن الله سبحانه وتعالى كفاني مؤنة النساء حتى لا أبالي استقبلتني امرأة أو حائط، وقال أيضا: لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتقي في الهواء، فلا تغتروا به، حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي، وحفظ الحدود، وأداء الشريعة.

-وقال سليمان الداراني: ربما وقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما، فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين: الكتاب والسنة (وقوله: منه أي من قلبي).

- قال أبو الحسن أحمد بن أبي الحواري: من عمل عملا بلا اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فباطل.

- وقال أبو حفص الحداد: من لم يزن أفعاله في كل وقت بالكتاب والسنة، ولم يتهم خواطره، فلا تعده في ديوان الرجال.

- وقال أبو القاسم الجنيد: من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر، لأن علمنا مقيّد بالكتاب والسنة.

- قال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري: ولما تغير على أبي عثمان الحال مزق ابنه أبو بكر قميصا على نفسه ففتح أبو عثمان عينيه: وقال: السنة يا بني في الظاهر علامة كمال في الباطن. وقال أيضا: الصحبة مع الله بحسن الأدب ودوام الهيبة، والصحبة مع الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته ولزوم ظاهر العلم، والصحبة مع أولياء الله تعالى بالاحترام والخدمة والصحبة، والصحبة مع الأهل بحسن الخلق، والصحبة مع الإخوان بدوام البِشر ما لم يكن إثما، والصحبة مع الجهال بالدعاء والرحمة.

قال أيضا: من أمّر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة، ومن أمّر الهوى على نفسه قولا وفعلا نطق بالبدعة. قال تعالى: ''وإن تطيعوه تهتدوا'' النور:.

- قال أبو الحسن أحمد بن محمد النوري: من رأيته يدّعي مع الله حالة تخرجه عن حدّ العلم الشرعي فلا تقربنّ منه.

- قال أبو الفوارس شاه بن شجاع الكرماني: من غضّ بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات وعمّر باطنه بدوام المراقبة وظاهره باتباع السنة، وعوّد نفسه أكل الحلال، لم يخطئ له فراسته.

-قال أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي: من ألزم نفسه آداب الشريعة نوّر الله قلبه بنور المعرفة، وأعطي به مقام متابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم في أوامره، وأفعاله، وأخلاقه.

وقال أيضا: كل ما سئلت عنه فاطلبه في مفازة العلم، فإن لم تجده، ففي ميدان الحكمة، فإن لم تجده فزنه بالتوحيد، فإن لم تجده في هذه المواضع الثلاثة فاضرب به وجه الشيطان.

- قال أبو حمزة البغدادي البزاز: من علِم طريق الحق تعالى سهل عليه سلوكه، ولا دليل على الطريق إلى الله إلا متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، في أحواله وأفعاله وأقواله.

- قال أبو محمد عبد الله بن منازل: لم يضيّع أحد فريضة من الفرائض إلا ابتلاه الله تعالى بتضييع السنن، ولم يبتل أحد بتضييع السنن إلا أوشك أن يبتلى بالبدع.

ختاما ننصح بقراءة ما ألفه العلامة الفاضل الشيخ عبد الحفيظ المكي في رسالة قيّمة بعنوان ''موقف أئمة الحركة السلفية من التصوف والصوفية'' جمع فيها أقوال وآراء الإمام أحمد بن حنبل، وابن تيمية، وابن القيم والذهبي وابن كثير وابن رجب ومحمد بن عبد الوهاب، وموقفهم المؤيد للتصوف ومدحهم وثناءهم على التصوف ومشايخ الصوفية
.


_________________


بيكي موسى-زاوية سيدي محمد الحبيب التجاني رضي الله عنه-الحجيرة-ورقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elchabab.co.cc/
 
الصوفية والتمسك بالكتاب والسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحجيرة الجزائرية :: المنتدى الديني :: التصوف الإسلامي-
انتقل الى: